تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخراً، ادعاءات مفادها أن معظم وزراء الحكومة السورية الجديدة مدرجون على قوائم الإرهاب الدولية، إضافة إلى مزاعم تفيد بأن ثمانية وزراء منهم مطلوبون للإنتربول الدولي، مع وجود الرئيس السوري أحمد الشرع على قوائم الإرهاب، لكن البحث الذي أجراه فريق True Platform بالتعاون مع فريق منصة فارق، أظهر خلاف ذلك.
نتائج البحث:
– الرئيس السوري أحمد الشرع أدرج على قوائم الإرهاب من قبل الأمم المتحدة عام 2013 تحت اسم (أبو محمد الجولاني)، كما صنفته الولايات المتحدة كإرهابي.
– في ديسمبر 2024، وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء المكافأة التي رصدتها لمن يدلي بمعلومات عن الشرع، والبالغة 10 ملايين دولار، لكن تصنيفه كإرهابي لم يتغير حتى الآن.
– أظهر البحث أن وزيراً واحداً فقط من الحكومة الجديدة مُدرج على قوائم الإرهاب وهو أنس خطاب وزير الداخلية، حيث تولى خطاب منصب الأمير الإداري لجبهة النصرة، مطلع عام 2014، بعد أن كان أحد قادة الجبهة والأمير الإداري العام للجماعة أواخر عام 2013.
– لا يدعم البحث صحة الادعاء بأن معظم الوزراء في تشكيلة الحكومة الجديدة، والتي نشرتها وكالة سانا الرسمية، مصنفون على قوائم الإرهاب الدولية.
– تبين أن ثلاثة وزراء، كان لهم ارتباطات سابقة بتنظيمات مثل “جبهة النصرة” و”هيئة تحرير الشام”، المدرجة على قوائم الإرهاب، والتي أعلن عن حلها مؤخراً، لكن لم يتم تصنيفهم رسمياً كإرهابيين أو إدراجهم على قوائم العقوبات.
– تفاصيل الوزراء ذوي الارتباطات السابقة بالتنظيمات المصنفة إرهابية:
– مرهف أبو قصرة وزير الدفاع، تولى قيادة الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام، وكان له دور بارز في إعادة هيكلة الجناح العسكري بهيئة تحرير الشام، لكنه غير مدرج على قوائم الإرهاب.
– يُعرف وزير الخارجية أسعد الشيباني أيضاً بــ”زيد العطار”، وهو اسم حركي استخدمه أيضا أثناء عمله في الإدارة السياسية التابعة لهيئة تحرير الشام، وغيّر اسمه مرتين بالتزامن مع تغيير “جبهة النصرة” اسمها وهويتها، وكان مسؤولاً عن العلاقات مع وكالات الأمم المتحدة الإنسانية.
– مظهر الويس وزير العدل بدأ بعد تأسيس حكومة الأنقاذ في إدلب، بتأسيس الهيئة الشرعية في حلب، وتنقل بين عدة مناصب كان أبرزها رئيس محكمة الاستئناف الجزائية في حكومة الإنقاذ، وعضواً في مجلس القضاء الأعلى.
– لا يدعم البحث وجود ما يثبت صحة الادعاء بأن ثمانية وزراء مطلوبين للإنتربول الدولي.
الخلاصة:
– الادعاء بأن معظم الوزراء في الحكومة السورية الجديدة مدرجون على قوائم الإرهاب الدولية غير صحيح.
– وزير واحد فقط، مصنف رسمياً كإرهابي، بينما يوجد ثلاثة وزراء آخرين كانوا مرتبطين بتنظيمات مصنفة إرهابية في الماضي، لكنهم لم يُدرجوا على قوائم الإرهاب الدولية.
– لا دليل على أن ثمانية وزراء مطلوبون للإنتربول الدولي.
– أحمد الشرع الرئيس السوري مُدرج على قوائم الإرهاب من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2013.
تم إنتاج هذه المادة بالتعاون بين True Platform ومنصة فارق.

الحقيقة:




