هذا الفيديو قديم وليس لاشتباكات جديدة في بلدة غرانيج بريف دير الزور

تداولت حسابات وصفحات عبر فيسبوك، مؤخراً، هذا الفيديو مع ادعاء أنه لاشتباكات بين مجموعات عشائرية مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ببلدة الغرانيج في ريف دير الزور.

الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform، حقيقة الفيديو والادعاء المتداول، فأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة، شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، كما أجرى بحثاً عكسياً بعد تقسيم الفيديو إلى صور ثابنة، وتبين خلاف الادعاء.

نتائج البحث والتحري:

-أظهر البحث العكسي أن الفيديو يعود لبداية أيلول/سبتمبر 2023، ونشر على أنه لاشتباكات بين مسلحين عشائريين وقسد بريف دير الزور.

-أظهر البحث أن ريف دير الزور شهد حينها تصعيداً عسكرياً بين مقاتلين من العشائر بقيادة إبراهيم الهفل أحد شيوخ العكيدات وبين قوات سوريا الديمقراطية استمر لنحو أسبوعين.

-أظهر البحث أن قسد أعلنت أمس انتهاء حملة أمنية في بلدتي غرانيج والكشكية بريف دير الزور، وأن مجلس دير الزور العسكري تمكن من إطلاق سراح أربعة من عناصره كانوا قد أسروا على يد خلية “يشتبه بارتباطها بداعش”.

خلاصة:

-الفيديو المتداول على أنه لاشتباكات في بلدة غرانيج قديم ويعود لعام 2023.

-تبين أن الفيديو المتداول قد أخرج من سياقه الحقيقي، لذا تم تنصيفه مع الادعاء ضمن محتوى “مجتزا من سياقه” وفق منهجية “ترو بلاتفورم”.

خلفية:

يأتي انتشار الادعاء السابق من جانب حسابات بعدما أعلنت قسد، الخميس، أن أربعة عناصر من مجلس دير الزور العسكري أسروا على يد “مجموعة يُرجح انتماؤها لتنظيم داعش” خلال تواجدهم في مركز صحي ببلدة غرانيج، وأنها نفذت عملية عسكرية على خلفية الحادثة.

وكانت دير الزور قد شهدت اشتباكات محدودة بين قسد والجيش السوري المنتشرين على طرفي نهر الفرات، كما سبق ذلك وقوع اشتباكات بين قسد بدير حافر التابعة لمحافظة حلب.