هل صحيح أن مدير المركز الإعلامي لقسد قال إنهم قادرون على إسقاط سوريا وتركيا معاً؟

تحديث: تمت مراجعة المادة بتاريخ 2/2/2026 في الساعة 11:30 م، وجرى إضافة استنتاج جديد إلى الخلاصة دون أن يؤثر ذلك على النتيجة النهائية.

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل، خلال الساعات الأخيرة، تصريحات منسوبة لمدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية(قسد)، فرهاد شامي، ورد فيها: “لدينا قوة قادرة على إسقاط دمشق وتركيا معاً”.

الإجراء:

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform، صحة الادعاء، فأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل، كما راجع الحسابات الرسمية لقوات سوريا الديمقراطية وحسابات شامي، ليتبين خلاف الادعاء.

نتائج البحث والتحري:

-لم يذكر ناشرو الادعاء أي مصادر صريحة أو موثوقة، كوكالات أنباء أو وسائل إعلام، تثبت صحة الادعاء.

-لم يُظهر البحث تصريحات مماثلة على حسابات قوات سوريا الديمقراطية، تثبت صح الادعاء.

– لم يظهر البحث وجود تصريحات مماثلة على حسابات فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، تثبت صحة الادعاء.

-تبين أن المصدر الأساسي للادعاء هو صفحة سوريا الغد على فيسبوك والتي دأبت على نشر محتوى مضلل بشكل متكرر، وذلك بحسب أداة Who posted what، ومحرك البحث غوغل.

– لم يُعثر على تقارير موثوقة في وسائل الإعلام المحلية أو السورية عموماً، تثبت صحة الادعاء.

خلاصة: 

–التصريحات المنسوبة لفرهاد شامي، حول قدرة قسد على إسقاط دمشق وتركيا معاً، ملفقة.

-المصدر الأساسي للادعاء هو صفحة على (فيسبوك) دأبت على نشر محتوى مضلل بشكل متكرر.

– تبيّن أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صُنفت ضمن محتوى “مفبرك”، وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.

خلفية:

يأتي انتشار الادعاء السابق، من قبل صفحة تنشر محتوى مضلل بشكل متكرر، في ظل تهديدات تركية موجهة لقوات سوريا الديمقراطية، تتمحور حول اتفاق العاشر من آذار/مارس وتضغط لاندماجها بالجيش السوري.

قال فرهاد شامي، الجمعة الفائتة، لـ”قناة روجآفا” التابعة للإدارة الذاتية، إن الجيش السوري الجديد “غير مهيأ” لاستقبال قسد كقوة عسكرية منظمة، وانتقاده الحكومة السورية لعدم تنفيذ اتفاق 10 آذار.

وأوضح شامي في لقائه، أن اتفاقية 10 آذار كانت ولا تزال محاولة لوقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية وبناء جسور الثقة بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية”، مشيراً إلى أن الحكومة السورية تتصرف كما كان “يتصرف نظام البعث، بالتركيز على الجانب الأمني والعسكري فقط”.

وأشار مدير المركز الإعلامي إلى أن “قسد” ليست فصيلاً عادياً اندمج مؤخراً في وزارة الدفاع، بل هي “تنظيم عسكري واجتماعي وسياسي وإداري”، مضيفاً أن الحكومة السورية تصر على أن تتم آلية الانحلال تحت غطاء الدمج، معتبرًا أن الطرف الحكومي هو الذي يماطل في قبول “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن الجيش السوري الجديد، الذي وصفه بأنه غير مهيأ لاستقبال قوة منظمة تمتلك رصيداً جماهيرياً وسياسياً.