تداولت صفحات وحسابات عبر منصتي فيسبوك وإكس، مؤخراً، أنباء عن استهداف جوي تركي موقعاً تابعاً لقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة صرين بريف حلب الشرقي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform، حقيقة الادعاء وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، وحسابات وزارة الدفاع التركية وقسد، وتبين خلاف الادعاء.
نتائج البحث والتحري:
-لم يذكر ناشرو الادعاء أي مصادر صريحة وموثوقة تدعم صحته، كوكالات أنباء أو وسائل إعلام رسمية أو مستقلة.
-لم يُعثر على أخبار مماثلة في وسائل إعلام محلية أو سورية أو تركية، تثبت صحة الادعاء.
-لم يعثر على أخبار مماثلة على حسابات قسد أو حسابات وزارة الدفاع التركية، تثبت صحة الادعاء.
خلاصة:
– الادعاء أن موقعاً لقوات سوريا الديمقراطية تعرض لاستهداف جوي تركي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، ملفق.
– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه غير صحيح، لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.
خلفية:
يأتي انتشار الادعاء السابق، من جانب حسابات موالية للحكومة السورية في ظل توتر بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وسط انتقادات من الحكومة التركية لقسد على خلفية تأخر تنفيذ اتفاقية 10 آذار/مارس 2025 التي تقضي بدمج قسد مع الجيش السوري.
في 8 كانون ثاني/ يناير 2025، قصفت طائرة مسيرة تركية ورشة صيانة سيارات في صرين، مما أسفر عن مقتل عامل مدني وإصابة 5 آخرين. كان هذا جزءاً من سلسلة ضربات أدت إلى 24 ضحية بريف حلب، بما في ذلك استهداف قافلة شعبية قرب سد تشرين.
في 5 شباط/ فبراير الفائت، شنت طائرات حربية تركية غارات جوية على محيط بلدة صرين، إضافة إلى قرية خربة الزمالة بريف منبج، مع سماع دوي انفجارات متتالية. لم يُسجل خسائر بشرية فورية، لكن الضربات أثارت ذعراً بين السكان وكانت رداً على اشتباكات متبادلة مع فصائل سورية من الجيش الوطني الموالية لتركيا.



