ادعاء فرض غرامات نظافة بالدولار في حلب غير صحيح

تداولت صفحات وحسابات على منصة فيسبوك، مؤخراً، ادعاء حول صدور قائمة مخالفات النظافة في الحدائق والأماكن العامة في مدينة حلب، تفرض على المخالفين رسوماً بالدولار الأمريكي.

وأرفق ناشرو الادعاء صورتين مع منشور يزعم أن “رسم مخالفة رمي قشر البزر في الحدائق العامة يبلغ 80 دولاراً، وفي الشوارع 120 دولاراً، بينما تصل مخالفة رمي القمامة من الشرفة إلى 200 دولار، ورمي المحارم أو القشور من السيارة 150 دولاراً، أما رمي أكياس القمامة من الطوابق العليا على الحدائق المجاورة فيبلغ 300 دولار مع الحبس لمدة شهر”.

الإجراء:

تحرّى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform حقيقة الادعاء، وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، كما راجع حسابات مجلس مدينة حلب، مع إجراء بحث عكسياً عن الصور. ليتبيّن أن الادعاء مضلل.

نتائج البحث والتحري:

أعلن مجلس مدينة حلب عبر صفحته الرسمية في فيسبوك المباشرة بـ “تطبيق مخالفات النظافة في الأماكن العامة والحدائق حفاظاً على البيئة”، موضحاً أن فرق الرقابة بدأت جولات ميدانية لضبط المخالفات المرتبطة برمي النفايات.

– لم يرد في منشور المجلس أي إشارة إلى فرض غرامات بالدولار، ولا قوائم رسوم للمخالفات بالليرة السورية.

– ورد في تقرير مرئي مرفق مع منشور الإعلان، أن المخالفة عبارة عن مبلغ بسيط(لم يذكر) يعود لخزينة الدولة ويقوم المخالف بدفعه للبلدية.

– أظهر البحث العكسي عن الصورة أن الصورتين المرفقتين مع الادعاء، تداولتهما حسابات وصفحات محلية، إضافة إلى وسائل إعلام، مع منشورات تشير إلى تفعيل قرار ضبط مخالفات النظافة، لكن من دون أي ذكر لرسوم بالدولار أو قوائم غرامات.

خلاصة:

– الادعاء حول صدور قائمة مخالفات نظافة في مدينة حلب تفرض على المخالفين رسوماً بالدولار الأمريكي غير صحيح.

– أعلن مجلس مدينة حلب، أمس، البدء تطبيق مخالفات النظافة دون الإشارة إلى قوائم أو رسوم بالدولار أو بالليرة السورية.

– تبين أن الادعاء يستند إلى جمع بين معلومات صحيحة وأخرى مختلقة، لذلك صُنّف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.  

خلفية:

وجاء انتشار الادعاء بعد ساعات من إعلان مجلس مدينة حلب بدء “تطبيق مخالفات النظافة في الحدائق والأماكن العامة في خطوة تأتي ضمن إطار خطة شامل لتحسين الواقع الخدمي والبيئي في حلب، والحد من السلوكيات التي تسيء إلى المظهر الحضاري للمدينة”.