تداولت صفحات وحسابات عبر منصة فيسبوك، مؤخراً، صورة لبيانٍ مشترك لـ 134 عضواً من الكونغرس الأمريكي، يطالبون فيه الإدارة الأمريكية بفرض رقابة على الحكومة السورية لضمان حماية الأقليات في سوريا، مرفقة بمنشورٍ ينسب الفضل في صدور هذا البيان إلى من وصف برئيس الجالية الكردية في #إسرائيل “يهودا بن يوسف“.

الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform، حقيقة البيان والادعاء، وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة،شمل منصة فيسبوك ووسائل إعلام سورية وأمريكية عاد إلى حسابات أعضاء كونغرس وتبين أن الادعاء مضلل.
نتائج البحث والتحري:
-المنشور المتداول منقول عن صفحة يهودا بن يوسف (Yehuda Ben Yosef) الذي يعرف نفسه كرئيس للجالية الكردية في إسرائيل.
-تبين أن البيان المتداول قديم ويعود تاريخه إلى كانون أول / ديسمبر 2025، وصدر بعد يوم من إقرار رفع عقوبات قانون قيصر على سوريا، حيث طالب فيه 134 عضواً جمهورياً من الكونغرس الأمريكي بضرورة فرض رقابة على الحكومة السورية لضمان حماية الاقليات.

-لم يعثر على بيان مماثل حديث صادر عن أعضاء في الكونغرس الأمريكي، يثبت صحة الادعاء.
-لا يدعم البحث وجود أي مواد أو تقارير تدعم الادعاء بأن يهودا بن يوسف الذي يوصف برئيس الجالية الكردية في إسرائيل قادر على تحريك اللوبي اليهودي في أمريكا وتوجيه أعضاء الكونغرس الأمريكي.
خلاصة:
-الادعاء بأن الصورة المتداولة هي لبيان حديث يدعو إلى حماية الأكراد والأقليات في سوريا، غير صحيح.
-البيان قديم؛ يعود تاريخه إلى 19 كانون أول / ديسمبر 2025، وصدر بعد يوم من إقرار رفع عقوبات قانون قيصر على سوريا، ويدعو ضمان حماية الاقليات.
-الادعاء بأن رئيس الجمعية الكردية في إسرائيل قادر على تحريك “اللوبي اليهودي” وتوجيه أعضاء الكونغرس الأمريكي لصالح الأكراد، ادعاء مشكوك فيه.
-الادعاء يستند إعادة نشر بيان قديم، مع محاولة ربطه بأحداث راهنة عبر مزاعم ملفقة، لذا صنف ضمن محتوى “مُضلل“، وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات -True Platform.
خلفية:
جاء تداول البيان السابق في ظل توترات وتصعيد عسكري تشهده مناطق دير حافر بريف حلب، ما ينذر بتجدد المواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، بعد أسبوع من معارك شهدتها مدينة حلب.



