تداول نشطاء ومواقع إخبارية إلى جانب حسابات وصفحات عبر منصة فيسبوك، مؤخراً، منشورات تزعم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية(قسد) يقضي بانتشار وزارة الداخلية في مدينتي الحسكة والقامشلي خلال يومين.

الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات-True Platform، حقيقة الادعاء وأجر بحثاً عبر المصادر المفتوحة، شمل محرك البحث غوغل، ومنصة فيسبوك إضافة إلى وسائل إعلام رسمية ومحلية، وتبين أن الادعاء مفبرك.
نتائج البحث والتحري:
-لم يذكر ناشرو الادعاء أي مصادر موثوقة وصريحة، كوكالات أنباء أو وسائل إعلامية، نثبت صحته.
-لم يُعثر على أي أخبار مماثلة في وسائل الإعلام السورية الرسمية أو المستقلة أو المحلية، يثبت صحة الادعاء.
-لم يُعثر على أي بيان بمضمون مماثل على حسابات وزارة الداخلية أو الدفاع السورية، يثبت صحة الادعاء.
–نقلت وكالة رويترز عن مسؤول حكومي عن مسؤول في الحكومة السورية، مساء اليوم، تصريحاً مفاده أن دمشق تتطلع إلى عقد جولة جديدة من محادثات الاندماج مع القوات الكردية في وقت قريب قد يكون اليوم.

–ذكر موقع +963 السوري أن وفداً من قوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية برئاسة مظلوم عبدي وإلهام أحمد وصل إلى العاصمة دمشق للقاء مسؤولين حكوميين، ومناقشة آليات الاندماج بين الطرفين وتنفيذ بنود اتفاقية 18 كانون الثاني/ يناير وفق جدول زمني قصير.
خلاصة:
-الادعاء حول توصل الحكومة السورية وقسد إلى اتفاق يقضي بانتشار وزارة الداخلية في مدينتي الحسكة والقامشلي خلال يومين، غير صحيح.
-أوردت وسائل إعلام سورية ووكالة روتيرز ، مساء اليوم، تصريحات تفيد بوصول وفد من قسد إلى دمشق لإجراء محادثات جديدة لمناقشة سبل الاندماج مع المؤسسات السورية.
-تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صُنف ضمن محتوى “مُفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
خلفية:
يأتي انتشار الادعاء السابق في وقت تستمر فيه المواجهات بين قسد والجيش السوري في ريفي بلدة كوباني/عين العرب، ومدينة القامشلي، فيما أصدرت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوربية بياناً طالبت فيه بالتزام الطرفين بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.



