
الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات (True Platform) حقيقة الفيديو و الادعاء المتداول، فأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، كما أجرى بحثاً عكسياً بعد تقسيم الفيديو إلى صور ثابنة، وتبين أن الادعاء مضلل.
نتائج البحث والتحري:
-أظهر البحث العكسي عن الصورة أن الفيديو المتداول قديم، نشرته صانعة محتوى إيزيدية من منطقة سنجار العراقية عبر حسابها على “إنستغرام” بتاريخ 2 كانون ثاني/ يناير 2026، ويُظهر مشاركة شبان وأطفال في “طقس التنكر” التقليدي الذي يُنظم ضمن احتفالات أتباع الديانة الإيزيدية بـ “عيد الباتسمي”.
-لم يعثر على أي أخبار في وسائل الإعلام السورية أو المستقلة تدعم صحة الادعاء بهجوم أنصار لقسد على منازل مدنيين عرب في الحسكة أو القامشلي.

-تبين أن مصدر الفيديو والادعاء المتداول، هو حساب الناشط فواز دياب، استناداً إلى أداة Who posted what?، والبحث المتقدم بواسطة محرك البحث غوغل.
-لا تنفي هذه المادة احتمالية وقوع انتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، إذ إن التحقق من كافة الادعاءات والمواد المتداولة ميدانياً غير ممكن في ظل الظروف الراهنة، وهي مسائل تتطلب تحقيقات مستقلة، إلا أن هذا الفيديو تحديداً مُضلل.
خلاصة:
-الادعاء بأن الفيديو المتداول يصور هجوماً شنه أنصار “قسد” على منازل مدنيين عرب في الحسكة هو ادعاء غير صحيح.
–الفيديو الأصلي نشرته صانعة محتوى إيزيدية عراقية عبر حسابها على “إنستغرام” بتاريخ 2 كانون ثاني/ يناير 2026، ويُظهر مشاركة شبان وأطفال في “طقس التنكر” التقليدي الذي يُنظم ضمن احتفالات أتباع الديانة الإيزيدية بـ “عيد الباتسمي”.
-لا تنفي هذه المادة احتمالية وقوع انتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، إذ إن التحقق من كافة الادعاءات والمواد المتداولة ميدانياً غير ممكن في ظل الظروف الراهنة، وهي مسائل تتطلب تحقيقات مستقلة، إلا أن هذا الفيديو تحديداً مُضلل.
-يستند الادعاء إلى إعادة نشر فيديو قديم مع محاولة ربطه بأحداث راهنة عبر مزاعم ملفقة، لذا صُنّف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات (True Platform).
خلفية:
يأتي انتشار الفيديو والادعاء السابق بالتزامن مع استمرار التوتر بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، بينما يستمر انتشار مقاطع فيديو مضللة، على خلفية التطورات الأخيرة، وتصاعد الاستقطاب السياسي في ظل مخاوف من تحوله إلى صدام إثني بين الكرد والعرب في محافظة الحسكة.



