هذا الفيديو قديم وليس لتجمع عشائري يدعو الحكومة السورية للتحرك ضد حزب العمال الكردستاني

تداولت صفحات وحسابات عبر منصة فيسبوك، مؤخراً، مقطع فيديو مرفقاً بادعاءٍ مفاده أنه يوثق رسالة من تجمع عشائري باسم هيئة عشائر الدليم، يمهل الحكومة السورية 72 ساعة للتحرك ضد حزب العما.ل الكردستاني، مع التهديد بالتحرك ميدانياً في حال عدم الاستجابة.
الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform، حقيقة الفيديو والادعاء المتداول، فأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة، شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، كما أجرى بحثاً عكسياً بعد تقسيم الفيديو إلى صور ثابنة، وتبين أن الادعاء مضلل.
نتائج البحث والتحري:
-لم يُعثر على أي خبر بمضمون مماثل في وسائل الإعلام السورية، سواء الرسمية منها أو المستقلة، يدعم صحة الادعاء المتداول.
-أظهر البحث العكسي أن الفيديو قديم، وقد تداولته وسائل إعلام وحسابات سورية عبر فيسبوك، عام 2017 على أنه يوثق إعلان “مجموعة فصائل من المعارضة السورية من أبناء محافظة الحسكة الاندماج في تشكيل باسم تجمع أبناء الحسكة وذلك بهدف مواجهة وحدات حماية الشعب”، آنذاك.
-تبين أن صفحة عراقية باسم “هيئة عشائر الدليم”، هي أول من شاركت الفيديو والادعاء المتداول، بحسب أداة Who posted what?، والبحث بواسطة محرك غوغل.
خلاصة:
-الادعاء بأن الفيديو المتداول يمثل رسالة من تجمع عشائري يمهل الحكومة السورية ثلاثة أيام للتحرك ضد حزب العما.ل الكردستاني #غير_صحيح.
-الفيديو المتداول قديم، ويعود لعام 2017، وهو يوثق إعلان اندماج فصائل من المعارضة السورية في تشكيل عسكري ضد #وحدات_حماية_الشعب آنذاك.
-تبين أن الادعاء يستند إلى إعادة نشر فيديو قديم ومحاولة ربطه بأحداث راهنة عبر مزاعم #ملفقة؛ لذا صُنّف ضمن فئة المحتوى “#مُضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.
خلفية:
 يأتي انتشار الفيديو السابق بعد انتشار فيديو وجه فيه مسلحون عشائريون رسالة باسم تشكيل  يسمى جيش العشائر رحبوا فيها بالاتفاق بين الجيش السوري وقسد ووقف الأعمال القتالية حقنا للدماء”، معبرين عن استعدادهم للوقوف مع الجيش السوري “في عملياته ضد حزب العمال الكردستاني”.
وجاء في الفيديو “رسالتنا لعناصر حزب الـ pkk، عليهم وقف الأعمال الأرهابية والإجرامية بحق شعبنا في الحسكة، وإيقاف الاعتقالات وعمليات القتل الممنهجة التي الهدف منها نزع نسيج العلاقة بين العشائر والجزيرة العربية السورية والمكون الكردي الذي تربطنا به جيرة ومصاهرة قديمة فالمشكلة ليست عربية كردية…”