تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤخراً، تصريحاً لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية نقلته منصة “سوريا الآن”، جاء فيه: “سوريا الموحدة تحت شعار جيش واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة أمر محوري للاستقرار الوطني والإقليمي”.

الإجراء:
تحرّى فريق “شبكة تدقيق المعلومات – True Platform” حقيقة التصريحات، وراجع ما نشرته منصة “سوريا الآن”، وتبين أن الادعاء انتقائي.
نتائج البحث والتحري:
-بالعودة إلى موقع وحسابات منصة سوريا الآن، تبين أنها نقلت عن مسؤول في الخارجية الأمريكية لسوريا تصريحاً يتضمن ثلاث نقاط رئيسية هي:
1- سوريا الموحدة تحت شعار جيش واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة أمر محوري للاستقرار الوطني والإقليمي.
2-ندعم استمرار المناقشات بشأن دمج قسد باعتبارها السبيل الأفضل لحل القضايا العالقة.
3-يقع على عاتق سوريا والحكومة الجديدة مسؤولية دفع البلاد نحو السلام والازدهار.

-إن تداول التصريحات بهذا الاجتزاء يدعم سردية الطرف الحكومي ويغفل تأكيد التصريحات على استمرارية الحوار في حسم الخلافات العالقة بين قسد والحكومة السورية، كما يفغل ما وصفه التصريح بـ“مسؤولية الحكومة في دفع البلاد نحو السلام والازدهار”.
خلاصة:
-الادعاء بأن مسؤولاً في وزارة الخارجية الأمريكية صرّح بأن سوريا الموحدة (بهذا السياق المجرد) هي المطلب الوحيد، هو ادعاء غير دقيق.
-المنصة نقلت عن المسؤول الأمريكي في التصريح ذاته أن بلاده تدعم “استمرار المناقشات بشأن دمج قسد”، مشيراً إلى أنه يقع على عاتق الحكومة الجديدة “مسؤولية دفع البلاد نحو السلام والازدهار”.
-تبين أن الادعاء يعتمد على تقديم الحقائق بصورة مجتزأة ومنحازة، عبر التركيز على جزء منها وإغفال أجزاء أخرى جوهرية بشكل متعمد؛ لذا صُنّف ضمن محتوى “انتقائي” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات_True Platform.
خلفية:
تداولت حسابات موالية للحكومة السورية التصريحات السابقة، في سياق التصعيد الإعلامي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وتبادل الطرفين الاتهامات بالمسؤولية عن تعثر تنفيذ “اتفاق 10 آذار/مارس” القاضي بدمج قسد ضمن الجيش السوري



