تداول نشطاء إلى جانب حسابات عبر منصة فيسبوك، مؤخراً، صورة مع ادعاء أن جامعة روجآفا التي يقع مقرها بمدينة القامشلي ستتحول إلى جامعة خاصة باسم جامعة السلام.

الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات-True Platform، حقيقة الادعاء وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصتي فيسبوك وتروث سوشال، وحسابات الجامعة وتبين أن الادعاء ملفق.
نتائج البحث والتحري:
-لم يُعثر على أي أخبار أو بيانات بمضمون مماثل في حسابات جامعة روجآفا، تثبت صحة الادعاء.
-تبين من خلال استخدام أداة what? who posted أن المنشور والصورة المتداولة مصدرهما حساب ناشط باسم فادي الحلواني وهو حساب دأب على نشر محتوى مضلل مولد بالذكاء الاصطناعي حول الشأن السوري.

-تبين من خلال الفحص الفني واستخدام أداة sightengine أن الصورة المرفقة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

-تبين أن حسابات جامعة الفرات نشرت أمس أن رئيس جامعة الفرات التقى محافظ الحسكة مؤخراً، بحضور كوادرتعليمية وإدارية من فرع الجامعة وجامعة روج آفا، وبحث إجراءات دمج كوادر جامعة روج آفا ضمن جامعة الفرات ودعم احتياجات الكليات، غير أن جامعة روجآفا نفت ما نشرته جامعة الفرات في بيان ورد فيه”… اللقاء الذي جرى مؤخراً في محافظة الحسكة لم يتعدَّ كونه زيارة تعارفية بروتوكولية لبحث الواقع التعليمي الجامعي وسبل تطويره في المنطقة، بعيداً عن أي طروحات هيكلية أو إدارية خاصة بالجامعة”.
خلاصة:
-الادعاء أن جامعة روجآفا في القامشلي ستتحول إلى جامعة السلام الخاصة، غير صحيح.
-مصدر الادعاء والصورة المرفقة هو حساب ناشط دأب على نشر أخبار مضللة حول الشأن السوري مدعومة بمحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي.
-تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
خلفية:
يأتي انتشار هذا الادعاء والصورة من قبل حساب ناشط عقب زيارة وفود أكاديمية لمحافظ الحسكة، بمشاركة من جامعة روجآفا.
وتأسست الجامعة عام 2016 في مدينة القامشلي بهدف “تلبية احتياجات المنطقة وإتاحة الفرصة للطلاب المتأثرين بظروف الحرب في سوريا لإكمال دراستهم”، وفقاً للحساب الرسمي للجامعة الذي يضيف أنها بُنيت على “أسس الأمة الديمقراطية وحرية المرأة والمجتمع البيئي، وترسيخ قيم المحبة والاحترام بين المكونات”.



