هذه التصريحات المنسوبة للبطريرك يازجي ملفقة

تداولت صفحات وحسابات عبر منصة فيسبوك، مؤخراً، تصريحات منسوبة لبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي يزعم ناشروها قوله: “أنا متفاجئ وحزين جداً مما يحصل في مدينة السقيلبية، وخاصة أن الشرع كان قد وعدني بحمايتهم، يبدو أنه قد خدعني”.

 الإجراء:

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platformحقيقة التصريحات وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة، شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، وراجع حسابات بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ووسائل إعلام، وتبين أن التصريحات ملفقة.

نتائج البحث والتحري:

– لم يورد ناشروا الادعاء أي مصادر صريحة وموثوقة كوكالات أنباء أو وسائل إعلام تثبت صحته.

– لم يُعثر على أي بيان أو تصريحات مماثلة في حسابات بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، تثبت صحة الادعاء.

– لم يُعثر على أي بيان أو تصريحات مماثلة في حسابات المركز الأنطاكيّ الأرثوذكسيّ للإعلام التابع للبطريركية أو في وسائل الإعلام السورية، تثبت صحة الادعاء.

خلاصة:

– الادعاء بأن البطريرك يازجي صرح بأن الرئيس السوري أحمد الشرع “خدعه” أو نكث بوعده بحماية مدينة السقيلبية، هو ادعاء غير صحيح.

– تبين أن الادعاء لا أساس له من الصحة بجميع جوانبه، لذا صُنِّف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات- True Platform.

خلفية:

 يأتي انتشار الادعاء السابق، من جانب حسابات مناهضة للحكومة السورية، عقب ساعات من أعمال تخريب شهدتها مدينة السقيلبية، ذات الغالبية المسيحية بريف حماة، جراء هجوم مجموعات مسلحة من المناطق المجاورة. 

وتداولت حسابات وصفحات محلية مقاطع فيديو وثقت أعمال تخريب طالت ممتلكات المدنيين وحوادث سرقة لبعض المحال.

وقالت مديرية الإعلام في محافظة حماة إن “ما جرى هو شجار فردي بين عدد من الشبان، تطور بشكل محدود قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعمل على احتواء الوضع بشكل فوري وإعادة الاستقرار إلى البلدة”

وأضافت في بيان أن “المقاطع المصورة المتداولة تعود للحظات توتر محدودة رافقت الحادثة، ولا تعكس الواقع الحالي الذي يشهد استقراراً كاملاً وحركة طبيعية”، و أنه “قد تم توقيف عدد من المتورطين من مختلف الأطراف على ذمة التحقيق، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وزعمت  مديرية الإعلام على أن الحادثة “لا تحمل أي طابع مجتمعي أو طائفي، داعيةً إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المقاطع المجتزأة”.