صور مضللة تُنسب للباحثة أنصار شحود.. إليكم الحقيقة

تداولت مواقع إعلامية وصفحات وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي، صورتين مختلفتين ضمن منشورات تزعم أنهما تعودان للباحثة السورية #أنصار_شحود، التي ساهمت في الكشف عن “مجزرة التضامن” عام 2022.

الإجراء:

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform، حقيقة #الصورتين، وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، كما أجرى بحثاً عكسياً عن الصورتين وتبين أن الادعاء في كلا الحالتين مضلل.

نتائج البحث والتحري:

– تبين من خلال البحث العكسي أن الصورة المتداولة لسيدة محجبة، على أنها للباحثة أنصار شحود، هي في الحقيقة لمحامية باكستانية اسمها #هيرا_فاروق (Hira Farukh)، وهي صورة ملتقطة من حساباتها الرسمية.

-تبين أن المحامية هيرا فاروق شاركت في ندوة حول حقوق الإنسان والسلام والحرية عبر تطبيق زووم في 18 نيسان/ أبريل الجاري، مستخدمة صورتها التي جرى تداولها على أنها لباحثة أنصار شحود.

– أظهر البحث العكسي الصورة الثانية المتداولة هي للصحفية السورية رشا العاص، التي عملت على إنتاج وتقديم “بودكاست” لصالح مجلة “نيو لاينز” (New Lines) في عام 2022، استضافت فيه الباحثين أوجور أوميت أونجور وأنصار شحود للحديث عن تفاصيل المجزرة.

– لم يُعثر على حسابات عامة للباحثة أنصار شحود باسمها الصريح على منصات التواصل الاجتماعي (إكس أو فيسبوك) وقد يكون ذلك متعمداً ذلك أنها تعمل في مجال حقوقي شديد الخطورة، وقد قضت سنوات وهي تنتحل شخصية وهمية (آنا) للتواصل مع ضباط المخابرات السورية. لذا، فإن حماية هويتها الرقمية والبصرية قد يكون جزء من بروتوكول أمني صارم لحمايتها من الملاحقة أو الانتقام.

خلاصة:

– الصورة المتداولة لسيدة محجبة، على أنها للباحثة أنصار شحود، هي في الحقيقة لمحامية باكستانية اسمها #هيرا_فاروق (Hira Farukh)، وهي صورة ملتقطة من حساباتها الرسمية.

– الصورة الثانية المتداولة هي للصحفية السورية #رشا_العاص، التي عملت على إنتاج وتقديم “بودكاست” لصالح مجلة “نيو لاينز” (New Lines) في عام 2022، استضافت فيه الباحثين أوجور أوميت أونجور وأنصار شحود للحديث عن تفاصيل المجزرة.

– يستند الادعاء في كلتا الحالتين إلى استخدام صور لأشخاص حقيقيين وربطها بشخص آخر على علاقة بحدث راهن، لذا صنف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات- True Platform.

خلفية:

يأتي انتشار الصورتين السابقتين من قبل حسابات وصفحات في ظل عدم توفر صور للباحثة أنصار شحود على شبكة الأنترنت وعدم وجود أي حسابات رسمية لها.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت القبض على أمجد اليوسف المتهم الأول لمجزرة التضامن التي ساهمت شحود في العام 2022 بالكشف عن تفاصيلها والكشف عن هوية اليوسف.