تداولت حسابات وصفحات عبر منصة فيسبوك مؤخراً، خبراً منسوباً لقناة “i24” العبرية، يزعم وجود ترتيبات متسارعة بدعم تركي لتعيين “أسعد الشيباني” رئيساً لسوريا بدلاً من “أحمد الشرع“، وذلك على خلفية ما وصفه الادعاء بـ “إخفاقات سياسية وتنازلات لأطراف دولية”.

وزعم ناشرو الخبر أن قنوات إعلامية تناقلته عن القناة العبرية على شكل عاجل.
الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات-True Platform، حقيقة الادعاء، وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، كما راجع الموقع الرسمي والحسابات الموثقة لقناة “i24” العبرية بمختلف لغاتها، وتبين أن الادعاء ملفق.
نتائج البحث والتحري:
– لم يُعثر في الموقع الرسمي والحسابات الموثقة لقناة “i24” #العبرية بمختلف لغاتها، على خبر مماثل يثبت صحة الادعاء.
– تبين باستخدام أداة Who Posted What? والبحث المتقدم بواسطة غوغل أن مصدر الادعاء هو حساب باسم الإعلامي رودي علي، لكن تبين أنه نشر سابقاً معلومات مضللة بشكل متكرر حول الشأن السوري.

– بالنظر إلى “أهمية” محتوى الخبر، لم يُعثر على أي مصدر إعلامي مواز سواء سوري، عربي، أو دولي قام بنقل الخبر أو تأكيده.
– نقلت بعض الحسابات صور خبرية مرفقة مع الخبر منسوبة إما للقناة العبرية أو لقناة المشهد إلا أن البحث أظهر أن الوسيلتين لم تنشرا أي صور بهذا المضمون، ما يطعن في مصداقية الصورتين الخبريتين ويرجح احتمالية فبركتهما.

خلاصة:
– الادعاء أن قناة عبرية نشرت خبراً يزعم وجود ترتيبات متسارعة بدعم تركي لتعيين أسعد الشيباني رئيساً لسوريا بدلاً من أحمد الشرع، غير صحيح.
– الصور الخبرية المرفقة بالادعاء مفبركة.
– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صُنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
خلفية:
يأتي انتشار هذا الخبر المفبرك في ظل حالة من الترقب الشعبي والسياسي في سوريا، مع تواتر أنباء عن نية الإدارة إجراء تغييرات في التشكيلة الحكومية وتطوير المؤسسات التنفيذية. وتستغل الحسابات المناهضة هذا المناخ لنشر أخبار كاذبة تهدف إلى زعزعة الثقة بالعملية السياسية المحلية.



