تداول ناشطون، إلى جانب صفحات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، منشورات تتضمن ادعاءً بمقتل رجل الدين العلوي غزال غزال بطلق ناري أمام مكان إقامته في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، زاعمةً أنّ مصدر الادعاء قناة الميادين الفضائية.
الإجراء:
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات-True Platform، حقيقة الادعاء، وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل معرفات قناة الميادين الفضائية، ووسائل الإعلام الموثوقة في إقليم كردستان العراق، وتبين أن الخبر مفبرك.
نتائج البحث والتحري:
– لم يعثر في الحسابات الرسمية لفضائية الميادين على أي ذكر لمقتل الشيخ العلوي غزال غزال في أربيل، أو على ما يثبت صحة الادعاء.
– لم يعثر في وسائل الإعلام الرسمية والمستقلة في إقليم كردستان العراق على أي خبر مماثل، يؤيد مضمون هذا الادعاء.
– نشرت صفحة المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر على فيسبوك بياناً، نفت فيه مقتل رجل الدين غزال غزال.

خلاصة:
– الادعاء بأن قناة الميادين الفضائية أعلنت مقتل الشيخ غزال غزال هو ادعاء غير صحيح.
– نفت صفحة المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر عبر بيان مقتل غزال غزال، والادعاء المتداول بشأن مكان إقامته.
– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
خلفية:
من هو غزال غزال؟
هو رجل دين علوي يرأس “المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر”، درس الشريعة الإسلامية في دمشق ولندن، وعمل إماماً وخطيباً ومدرساً في اللاذقية.
عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، برز اسم غزال باعتباره أحد الشخصيات الدينية المؤثرة في الطائفة العلوية بسوريا.
واتّسم موقفه في البداية تجاه الحكومة الجديدة بالحذر، لكنه لاحقاً اتخذ نهجاً أكثر تصعيداً بعد الأحداث التي شهدها الساحل السوري في آذار 2025، وتبنى موقفاً معارضاً لحكومة الرئيس أحمد الشرع.



