الادعاء:
“غادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق دمشق على متن طائرة خاصة متجهين إلى تركيا، بعد وقوع سلسلة انفجارات استهدفت محيط الفندق الذي كانوا يقيمون فيه، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة بحسب ما نشرته رويترز”.
التصنيف:
مفبرك
خلاصة:
– لم تنقل وكالة رويترز أي خبر مماثل حول مغادرة الرئيس الفرنسي لدمشق.
– الرئاسة الفرنسية أكدت سلامة ماكرون واستمرار زيارته لسوريا بعد انفجاري دمشق، بحسب فرانس برس.
– تبين أن الادعاء لا أساس له من الصحة بجميع جوانبه، لذا صُنّف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform
كيف تحققنا:
نسبت وسائل إعلام إسرائيلية وحسابات وصفحات عبر منصات التواصل، خبراً إلى وكالة رويترز يتضمن مزاعم حول مغادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تركيا بعد سلسلة انفجارات شهدتها العاصمة السورية دمشق.
ولاقى الادعاء الذي انتشر بتاريخ 7 تموز/يوليو 2026، انتشاراً واسعاً، كما أن حساب i24NEWS in Arabic عاد وحذف الخبر الذي نشره مع صورة خبرية.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform، حقيقة الادعاء وتبين في النتيجة أن الخبر مفبرك؛ إذ لم يعثر على أي خبر مماثل في الحسابات الرسمية لرويترز يثبت صحة الادعاء. ولم يعثر في موقع الرئاسة الفرنسية على اي بيان يدعم صحة الادعاء، بينما نقلت وكالة فرانس برس عن قصر الآليزية أن “الرئاسة الفرنسية تؤكد سلامة #ماكرون واستمرار زيارته لسوريا بعد انفجاري #دمشق“.

ويأتي انتشار الادعاء بعد وقوع انفجارين متتاليين وسط دمشق خلال في اليوم الثاني من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث وقع الأول قرب وزارة السياحة القديمة، والثاني بالقرب من دوار المحافظة.
وعبر تغريدة له على منصة إكس، قال وزير الداخلية أنس خطاب: “ما وقع من أعمال تخريبية اليوم استهدفت أهلنا المدنيين وقوى الأمن بهدف التأثير على زيارة السيد الرئيس يؤكد حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة في حماية أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يستهدف مسار التنمية وبناء الدولة”.
مصادر الادعاء:
مصادر التحقق:



