الادعاء:
كلمة لأحد أبناء العشائر العربية يتحدث لجموع من مقاتلي قوات العشائر العربية في ناحية تل حميس بريف القامشلي.
التصنيف: مضلل
الملخص:
الفيديو قديم سبق أن نشرته حسابات سورية منتصف حزيران/يونيو الماضي على أنه لتجمع للقبائل العربية في تل حميس يطالب بمكافحة الفساد وإنهاء التهميش بريف الحسكة.
تبين أن الادعاء يستند إلى إعادة نشر فيديو قديم مع محاولة ربطه بأحداث راهنة، لذا صنف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات -True Platform.
كيف تحققنا؟
تداولت حسابات وصفحات على منصة فيسبوك، الخميس 23 تموز/يوليو 2026 مقطع فيديو يظهر فيه شخص يلقي كلمة، مع مزاعم أن الفيديو يعود “لأحد أبناء العشائر العربية وهو يتحدث لجموع من مقاتلي قوات العشائر العربية في ناحية تل حميس بريف القامشلي شمال شرقي سوريا.
ويأتي تداول هذا الفيديو في ظل توتر وتجاذبات سياسية وأمنية في محافظة الحسكة، بالتزامن مع انتشار لمنشورات تتحدث عن تحركات للعشائر العربية ومواقفها من التطورات الجارية في المنطقة.

وقد استغل ناشرون هذا الوضع لإعادة تداول مقطع فيديو قديم على أنه يوثق تجمعاً حديثاً لمقاتلي العشائر العربية في ناحية تل حميس، في محاولة لإيهام المتابعين بأن الفيديو مرتبط بالأحداث الراهنة.
وجاء انتشار الادعاء بعد إعلان وزارة الإدارة المحلية والبيئة عدة قرارات تضمنت تكليف عدد من المدراء الإداريين في مناطق ونواحي محافظة الحسكة، وهي قرارات أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وترافقت مع نقاشات حول واقع الإدارة المحلية ومستقبل المنطقة.
كما تزامن ذلك مع تداول بيان منسوب إلى “مجلس شورى أحرار الحسكة” يتضمن ما وصفه بـ”الإنذار الأخير” لتنظيم PYD، مطالباً إياه بالانسحاب من سوريا ومهدداً بـ”معركة ستطهر تراب الحسكة”.
وساهم هذا الأمر في زيادة حالة الاستقطاب، ودفع بعض الحسابات إلى إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة وإرفاقها بادعاءات توحي بأنها توثق استعدادات أو تحركات عسكرية مرتبطة بهذه التطورات، رغم عدم وجود ما يثبت ذلك.
إلا أن التحقق أظهر أن الفيديو ليس حديثاً، بل سبق نشره خلال منتصف حزيران/يونيو 2026، وكان يوثق تجمعاً للقبائل العربية في تل حميس للمطالبة بمكافحة الفساد وإنهاء التهميش في ريف الحسكة، ولا يرتبط بالأحداث أو التطورات الحالية.

وعليه، فإن إعادة نشره بهذه الصيغة تمثل استخداماً لمحتوى قديم خارج سياقه الزمني، بما يؤدي إلى تضليل الجمهور وإعطاء انطباع خاطئ بأنه يوثق وقائع جارية.
روابط الادعاء:
https://www.facebook.com/share/v/19gLn1M8A2/
https://www.facebook.com/share/v/1iZwhCpYkU/
https://www.facebook.com/share/v/1CE1ipXHBa/
روابط التحقق
https://www.facebook.com/share/v/1FWBUTNcKg/
https://www.facebook.com/share/v/1iap46nS58/
https://www.facebook.com/share/1XyKifjZuw/?



