الادعاء:
”عثر على 71 لاجئاً، معظمهم سوريون موتـى اختناقاً داخل شاحنة تبريد مهجورة على جانب طريق سريع في النمسا بالقرب من الحدود المجرية، وكشفت التحقيقات عن وفـاة الضحايا بعد تكديسهم في شاحنة غير مهواة من قبل شبكة تهريب تجاهلت توسلاتهم، مما أدى إلى تفكيك الشبكة وإعتـقال أفرادها”.
التصنيف:
مضلل
خلاصة:
– الصورة والادعاء يتعلقان بحادثة شهيرة وقعت بالفعل في أغسطس/آب عام 2015، توفي فيها 71 لاجئاً (من بينهم 15 سورياً) خنقاً داخل شاحنة تبريد على الحدود بين النمسا والمجر.
-يستند الادعاء إلى إعادة نشر صورة ومعلومات حقيقية لحادثة قديمة وضعت في سياق زمني مغاير، لذا صنّف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات -True Platform.
كيف تحققنا؟
تداولت صفحات وحسابات على منصة فيسبوك صورة مع ادعاءٍ يزعم أنها توثق حدثاً جديداً عثر فيه على “71 لاجئاً، معظمهم سوريون، متوفين اختناقاً داخل شاحنة تبريد مهجورة على جانب طريق سريع في النمسا بالقرب من الحدود المجرية”.
وزعم ناشرو الادعاء، الذي لاقى انتشاراً واسعاً الثلاثاء 28 تموز/يوليو 2026 أن: “التحقيقات كشفت مؤخراً عن وفاة الضحايا بعد تكديسهم في شاحنة غير مهواة من قِبل شبكة تهريب تجاهلت توسلاتهم، ما أدى إلى تفكيك الشبكة واعتقال أفرادها وإثارة صدمة دولية واسعة”.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform، حقيقة الادعاء، وأجرى بحثاً عكسياً عن الصورة، وبحثاً عبر المصادر المفتوحة، وتبين أن الصورة منشورة منذ أغسطس/آب 2015.
وتوثّق الصورة وفق ما كشف البحث العثور على جثث 71 لاجئاً داخل شاحنة تبريد مهجورة على الطريق السريع A4 قرب بلدة بارندورف في النمسا، بعد أن تركوا مختنقين أثناء محاولة تهريبهم من المجر إلى النمسا.

وبحسب السلطات النمساوية آنذاك، كان عدد الضحايا 71 شخصاً، بينهم رجال ونساء وأطفال، وأظهرت التحقيقات أن الضحايا فارقوا الحياة اختناقاً داخل الشاحنة بسبب انعدام التهوية.
كما أسفرت التحقيقات عن توقيف أفراد من شبكة تهريب بشر مرتبطة بالحادثة، وصدر بحق عدد منهم لاحقاً أحكام بالسجن.
ولا تتوفر أي تقارير حديثة أو بيانات رسمية تفيد بوقوع حادثة مماثلة في النمسا خلال تموز/يوليو 2026. وبذلك، فإن الادعاء المتداول يعيد نشر صورة ومعلومات صحيحة تعود إلى حادثة قديمة، مع الإيحاء بأنها وقعت مؤخراً، وهو ما يجعل المحتوى مضللاً بسبب إخراجه من سياقه الزمني الحقيقي.
مصادر الادعاء
أخبار سوريا والوطن العربي والعالم
مصادر للتحقق



