وزير الدفاع الإسرائيلي لم يطالب السوريين بتعلم اللغة العبرية للتعامل مع الجنود الإسرائيليين “مفبرك ” 

الادعاء : 

“يجب على السوريين البدء في تعلم اللغة العبرية، فإقامتنا طويلة ويجب أن يحسنوا التواصل والتعامل مع جنودنا، لا ترقبهم أو التفكير بأي سلوك عدائي، لأن أي معتدٍ سيدفع الثمن غالياً، ولا يوجد من يستطيع ثني يد جيش الدفاع الإسرائيلي عن الوصول إلى أي هدف داخل سوريا وخارجها!”

التصنيف:

مفبرك 

خلاصة: 

– لم يُعثر على أي تصريحات مماثلة لوزير الدفاع الإسرائيلي يطالب فيها السوريين بتعلم اللغة العبرية للتعامل مع الجنود الإسرائيليين، سواء في وسائل الإعلام الرسمية أو عبر حساباته الخاصة.

– أظهر التتبع أن الادعاء مصدره صفحة على “فيسبوك” اعتادت نشر أخبار ومعلومات مضللة حول الشأن السوري بشكل متكرر.

– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صُنّف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات -True Platform.

كيف تحققنا : 

تداولت صفحات وحسابات عبر منصة “فيسبوك” تصريحاً منسوباً لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تزعم قوله: “يجب على السوريين البدء في تعلم اللغة العبرية، فإقامتنا طويلة ويجب أن يحسنوا التواصل والتعامل مع جنودنا”.

ولاقت التصريحات المزعومة انتشاراً واسعاً يومي 7 و8 آب/أغسطس 2026، إذ زعم ناشروها أن كاتس قال أيضاً: “لا ترقبهم أو التفكير بأي سلوك عدائي، لأن أي معتدٍ سيدفع الثمن غالياً، ولا يوجد من يستطيع ثني يد جيش الدفاع الإسرائيلي عن الوصول إلى أي هدف داخل سوريا وخارجها!”.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform،  حقيقة التصريحات والادعاء المرفق بها بحثاً في المصادر المفتوحة باللغات العربية والعبرية والإنكليزية، شمل مراجعة تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس المنشورة عبر حساباته الرسمية، إضافة إلى بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية وتغطية وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية التي ترصد بشكل مستمر تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، ولم يُعثر على أي تصريح يتضمن دعوة السوريين إلى تعلم اللغة العبرية أو يتضمن العبارات المتداولة بشأن “التواصل مع الجنود الإسرائيليين”.

كما أظهر استخدم أداة WHOPOSTEDWHAT? والبحث عبر غوغل أن الادعاء انتشر انطلاقاً من صفحة باسم “الرسالة العربية” على “فيسبوك” اعتادت نشر أخبار ومعلومات مضللة حول الشأن السوري، قبل أن تقوم صفحات وحسابات أخرى بإعادة نشره على أنه تصريح حقيقي، دون تقديم أي دليل أو إحالة إلى مصدر رسمي يدعم صحة المزاعم

تزامن انتشار هذا الادعاء مع تصاعد التوترات والتطورات العسكرية المرتبطة بسوريا، الأمر الذي ساهم في تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما أن التصريح المنسوب يتناول قضية حساسة تتعلق بالوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية. واعتمدت عشرات الصفحات والحسابات على نشر النص المتداول دون الإشارة إلى أي مصدر رسمي أو وسيلة إعلام موثوقة تثبت صدوره.

وبناءً على نتائج البحث والتتبع، يتبين أن التصريحات المتداولة لا أساس لها من الصحة، ولم تصدر عن وزير الدفاع الإسرائيلي أو أي جهة رسمية، وأنها صيغت ونُسبت إليه زوراً بهدف تضليل المتلقين وإثارة التفاعل، لذلك صُنِّف الادعاء ضمن المحتوى المفبرك وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.

مصادر الادعاء:

ستوريا

الرسالة العربية

أخبار سوريا والجزيرة السورية

مصادر التحقق:

يسرائيل كاتس

القناة 14 الإسرائيلية