الادعاء:
“قام المجرم غيث القنطار في خطوة استفزازية جديدة باستهداف مئذنة مسجد عمر بن الخطاب برشاش المضاد في حي المقوس المحتل بمدينة السويداء.”
التصنيف:
مضلل
خلاصة:
– نفت مصادر صحفية محليّة من مدينة السويداء لفريقنا تعرض مئذنة جامع عمر بن الخطاب في حي المقوس لأي استهداف بالرشاشات.
– نفى ناشط من السويداء، في تسجيل مصور من أمام الجامع نفسه، تعرض المئذنة لأي استهداف اليوم.
– تُظهر المقارنة البصرية أن المسلح نفسه الذي استهدف مئذنة الجامع في تموز/يوليو 2025، يظهر في المقطع المتداول حديثاً بالهيئة ذاتها.
– تبين أن الادعاء يستند إلى إعادة نشر مقطع قديم مع محاولة ربطه بأحداث راهنة، لذا صُنّف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات -True Platform.
كيف تحققنا:
ولاقى الفيديو، الذي جرى تداوله في 7 آب/أغسطس 2026، انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بأكثر من صيغة أشارت جميعها إلى أن الحادثة وقعت اليوم.
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform. حقيقة الفيديو والادعاء المرفق به، وتواصل مع مصادر صحفية من السويداء، فنفت تعرض مئذنة جامع عمر بن الخطاب في حي المقوس للاستهداف بالرشاشات اليوم، وأشارت إلى أن المسلح الذي استهدف الجامع قبل عام هو ذاته الذي يظهر في الفيديو المتداول حديثاً وبذات الهيئة التي كان عليها قبل عام.
كما أظهر البحث عبر المصادر المفتوحة أن الناشط (Haroun Al-arbeed) نفى عبر فيديو نشره على حسابه على منصة فيسبوك اليوم الجمعة، تعرض مئذنة جامع عمر بن الخطاب لاستهداف بالرشاشات.

وقال الناشط إن “مقطع الفيديو المتداول لاستهداف مئذنة جامع عمر بن الخطاب قديم ويعود إلى أحداث تموز، بهدف التعامل مع قناص استهدف المدنيين، ولم يتم الإعتداء على الجامع اليوم كما تروج بعض المنصات”، لكن لم يتسنَ لنا التأكد من حقيقة أن الاستهداف في تموز/يوليو 2026 كان بهدف التعامل مع قناص استهدف المدنيين.
أظهر البحث أن غيث القنطار (Ghaith Alkontar) كان قد نشر على حسابه في فيسبوك قبل عام مقاطع فيديو وصور تؤكد استهدافه لمئذنة جامع عمر بن الخطاب في تموز/يوليو، حيث يظهر غيث في غالبيتها بذات الهيئة التي ظهر فيها بالفيديو المتداول، مما يعني أن الفيديو المتداول قديم وأعيد تداوله رغم أن البحث العكسي عن مقاطع ثابتة لا يظهر أي نتائج حديثة.


سياق التداول:
في حين لم يتمكن فريقنا من تحديد مصدر الفيديو المتداول، تضاربت الروايات بين منصات محلية، قالت إن المقطع قديم ويعود إلى تموز/يوليو 2025 وإن تداوله جاء “بالتزامن مع انتشار خبر نبش قبور أبناء الديانة المسيحية في قرية الصورة الكبيرة، الخاضعة لسيطرة الأمن العام”، بينما قالت حسابات ومنصات أخرى إن المقطع “نُشر لأول مرة حديثاً من قبل المدعو غيث قنطار القيادي في ميلشيا “الحرس الوطني” التابعة للهجري..كرد على منشور جاء فيه “رفع الأذان في قرية الصورة الكبرى بريف السويداء الشمالي بعد ترميم مسجدها”.
مصادر الادعاء:
مصادر تحقق:



