الادعاء:
الحسكة #عاجل إنسحاب كافة عناصر الأمن العام من حواجز طريق الحسكة _ القامشلي وبقاء عناصر قسد .
التصنيف:
مفبرك
خلاصة:
– نفى مصدر إعلامي وآخر من الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب عناصر الأمن العام من حواجز طريق الحسكة – القامشلي.
– لم يعثر على أي تصريحات أو بيانات رسمية تؤكد صحة الادعاء حول انسحاب عناصر الأمن العام من الحواجز المذكورة.
– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات -True Platform.
كيف تحققنا:
تداولت حسابات وصفحات عبر منصة فيسبوك ادعاء على شكل خبر عاجل يزعم انسحاب كافة عناصر الأمن العام من حواجز طريق الحسكة – القامشلي، وبقاء عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فقط على الطريق.

ولاقى الادعاء انتشاراً واسعاً يومي 9 و10 آب/أغسطس 2026 عبر منصة فيسبوك، حيث انتشر بصيغ متقاربة منها: “انـ.ـسحاب كافة عناصـ.ـر الأمـ.ـن العام من الحـ.ـواجز التي انتشرت عليها خلال الأيام السابقة على طريق الحسكة – القامشلي، مع بقاء مجـ.ـرمي قسـ.ـد على الحـ.ـواجز، وتدقيق وتفتيـ.ـش المارة، وتشغيل ما يسمى بـ “الفيش”. غير أن ناشري الادعاء لم يُسندوه إلى مصادر صريحة؛ كمؤسسات رسمية أو وكالات أنباء أو وسائل إعلام موثوقة تدعم صحته.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات-True Platform، حقيقة الادعاء وأجرى مراجعة للحسابات والمعرفات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية السورية، إضافة إلى التصريحات والبيانات الرسمية الصادرة عنها، ولم يعثر على أي إعلان أو تصريح يؤكد حدوث انسحابٍ لعناصر الأمن الداخلي من الحواجز المذكورة، رغم مرور أكثر من 24 ساعة على انتشار الادعاء.

وفي السياق نفسه، نفى مصدر من مديرية الإعلام في الحسكة إضافة إلى مصدر من مديرية الأمن الداخلي في محافظة–طلبا عدم الكشف عن هويتهما– صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب عناصر الأمن العام من حواجز طريق الحسكة – القامشلي، وبقاء عناصر من قسد فقط. لذا فإن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة.
ويأتي انتشار الادعاء السابق في سياق استمرار عملية الدمج بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية وكان الرئيس السوري قد وصفها مؤخراً في مقابلة على قناة الجزيرة بـ”البطيئة”؛ ذلك أن العملية شهدت معوقات، كان آخرها احتجاجات شعبية شهدتها المنطقة رفضاً لقرار تعيين عدد من المديرين الإداريين في مدن ومناطق الحسكة.
مصادر الادعاء:
مصادر التحقق:



