مضلل: ادعاءات زائفـة تُنسَب لوكالة رويترز بشأن مخطط لإقامة “دولة علوية” بدعم إسرائيلي

الادعاء:

“وكالة رويترز نقلاً عن الاستخبارات الفرنسية: ماهر الأسد زار إسرائيل مرتين بالإضافة إلى الإمارات، للحصول على دعم إسرائيلي لإعلان دولة علوية أو إعادة العلويين للحكم، مقابل الاعتراف بإسرائيل وإنشاء قواعد إسرائيلية في الساحل بدعم روسي”. 

التصنيف:

مضلل

خلاصة:

– لم تنشر وكالة “رويترز” (Reuters) أو أي وكالة أنباء دولية موثوقة أي مادة تُثبت مزاعم قيام ماهر الأسد بزيارة إسرائيل أو عقد لقاءات للحصول على دعم إسرائيلي.

– تبيّن أن الادعاء ورد بداية في مقال رأي نشره موقع “Beirut Time” اللبناني بتاريخ 20 آب/أغسطس 2026، استند فيه الكاتب إلى “مصدر مجهول” نُسب للاستخبارات الفرنسية دون تقديم أي أدلة أو وثائق.

– تبين أن الادعاء أُعيد تداوله مع نسبه زوراً لوكالة “رويترز” لإسباغ المصداقية عليه، لذا صُنّف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.

كيف تحققنا:

تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً ادعاءً ينقل عن وكالة “رويترز” والاستخبارات الفرنسية مفاده أن: “ماهر الأسد زار إسرائيل مرتين، بالإضافة إلى زيارة الإمارات، للحصول على دعم إسرائيلي لعودة سيطرة العلويين على الساحل العلوي”.

وتضمّن الادعاء الذي لاقى انتشاراً يومي 24 و25 آب /أغسطس 2026 الادعاء بأن الزيارة المزعومة تهدف إلى “إعلان دولة علوية، أو إعادة العلويين إلى الحياة السياسية في سوريا، مقابل الاعتراف بدولة إسرائيل والسماح بإنشاء قواعد إسرائيلية في الساحل السوري بدعم روسي”.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات (True Platform) حقيقة الادعاء، وراجع قاعدة بيانات وكالة “رويترز” والمعرفات الرسمية للاستخبارات الفرنسية، ووسائل الإعلام الفرنسية كوكالة فرانس برس  و اللوموند والـ ليفيغارو ولم يجد أي أثر لما يدعم صحة هذه الأنباء.

غيرأن البحث عبر المصادر المفتوحة، أظهر أن أصل الادعاء يعود لمقال رأي نُشر تحت عنوان “عودة الأسد إلى الشرق الأوسطنشره موقع “Beirut Time” اللبناني بتاريخ 20 آب/أغسطس الجاري.

وبتحليل المقال المذكور، تبيّن أنه يعتمد كلياً على ادعاء منسوب لـ “مصدر استخباراتي فرنسي” مجهول الهوية، دون أن يوضح الكاتب أين أو متى أُدلي بهذا التصريح، أو يورد أدلة مادية (كتحركات الطائرات أو بيانات رسمية) تُثبت سفر ماهر الأسد أو انعقاد الاجتماعات المزعومة.

لذا فإن إعادة تدوير تحليل غير موثق ونسبه كذباً لوكالة أنباء عالمية كـ “رويترز” يُعد تعمداً لإضفاء مصداقية زائفة على شائعة، ويندرج ضمن المحتوى المضلل للرأي العام. 

مصادر الادعاء:

عدنان الهايس مترو سوريا

تيم البارودي تريندات من اللاذقية

وكالة الراصد   فاروق الأمويين

مصادر التحقق:

عودة بشار الأسد إلى الشرق الأوسط؟

مقال مؤرشف

رويترز  ليفيغارو

الاستخبارات الفرنسية

 فرانس برس  اللوموند