الادعاء بأن الرئيس الشرع وجه بتشكيل لجنة لإعادة دراسة أسعار الوقود في سوريا مفبرك

الادعاء: 

“عاجل: الرئيس احمد الشرع يوجه بتشكيل لجنة لإعادة دراسة أسعار الوقود في سوريا.”

التنصيف:

مفبرك

خلاصة:

– الادعاء بأن الرئيس أحمد الشرع وجه بتشكيل لجنة لإعادة دراسة أسعار الوقود في سوريا هو ادعاء غير صحيح.

يتناقض الادعاء مع حقيقة أن “لجنة تحديد أسعار المشتقات النفطية” التابعة لوزارة النفط هي الجهة المخولة رسمياً بتعديل أسعار المحروقات، ولا حاجة لتشكيل أي لجان جديدة.

– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.

كيف تحققنا:

تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، خبراً عاجلاً يزعم أن الرئيس أحمد الشرع وجّهَ بتشكيل لجنة لإعادة دراسة أسعار الوقود في سوريا.

ولاقى الادعاء المتداول السبت 13 أيلول/سبتمبر 2026 انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات- True Platform، حقيقة الادعاء وراجع الحسابات الرسمية لرئاسة الجمهورية ووسائل الإعلام الرسمية، إضافة إلى حسابات وزارة الطاقة ولم يجد أي بيان أو خبر يؤكد صحة الادعاء المتداول.

كما يتناقض الادعاء مع حقيقة وجود لجنة في الأصل مسؤولة عن تسعير المشتقات النفطية هي “لجنة تحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية” التابعة لوزارة الطاقة وهي التي رفعت أسعار المحروقات في الأساس، لذا ليس من المنطقي أن يوجه الرئيس بتشكيل لجنة جديدة لإعادة دراسة أسعار الوقود في سوريا.

في المقابل نقلت الإخبارية السورية عن نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر خليل الحسن تصريحات قال فيها: “في ظل ارتفاع أسعار المحروقات إثر الارتفاع الأخير في أسعار النفط عالمياً نؤكد أنه لا يوجد أي تغيير على سعر ربطة الخبز ووزنها”، وأضاف “تم تعويض ارتفاع تكاليف الإنتاج بخفض سعر طن الدقيق الخاص بالخبز من 20 ألف ليرة إلى 15 ألف ليرة ليرتفع دعم الخبز من 60 بالمئة إلى 70 بالمئة”.

كما أظهر البحث لجوء صفحات في مناسبات سابقة إلى تداول ادعاءات مماثلة، نسب فيها إلى الرئيس الشرع إصدار توجيهات بتشكيل لجنة لدراسة آلية سريعة لتخفيض الأسعار.

سياق التداول:

يأتي انتشار هذا الادعاء بعدما رفعت وزارة الطاقة السورية أسعار المحروقات، وخروج احتجاجات بعدد من المناطق السورية رفضاً للقرار.
و برر مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات، تعديل أسعار المشتقات ‏النفطية بأنه جاء نتيجة ظروف استثنائية ومتغيرات مؤقتة في أسواق الطاقة العالمية، وقال إن هذه الظروف ‏فرضت ارتفاعاً كبيراً في تكلفة تأمين المشتقاتـ، وأن الأسعار تخضع للمراجعة صعودا وهبوطا مع تغير التكلفة والظروف، وأن سوريا تعتمد اليوم بصورة ‏كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية.
وأضاف سلات أن إنتاجنا المحلي من النفط ‏يغطي نحو ثلث الحاجة فقط، إذ أن الإنتاج المحلي يقارب 100 ألف برميل يوميا و‏حاجة السوق تتراوح وسطيا بين 300 و325 ألف برميل يومياً.
مصادر الادعاء:

مثنى العمر/ دمشق الآن

شبكة أخبار اللاذقية الحرة

مصادر التحقق: