مضلل.. هذا الفيديو قديم وليس لاقتحام المربع الأمني بدمشق

الادعاء:

“فيديو: المربع الامني#دمشق اقتحام وانزال العلم” 

التصنيف:

مضلل

خلاصة:

– المقطع المتداول قديم وهو يوثق اقتحام محتجين لمقر الأمن العام في المربع الأمني بمدينة القامشلي بتاريخ 21 آذار/مارس 2026.
– يستند الادعاء إلى إعادة تداول فيديو قديم وربطه بحدث راهن؛ لذا صُنف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات- True Platform.

كيف تحققنا:

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر محتجين يقومون بتحطيم سيارات، بينما يقوم آخرون بإنزال العلم السوري، وزعم ناشروه أنه أُلتُقط في المربع الأمني بدمشق بعد “اقتحامه وإنزال العلم”.

تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات- True Platform حقيقة المقطع والادعاء المرفق، وأجرى بحث عكسي عن لقطات ثابتة من المقطع، وتبين أن حسابات سورية ووسائل إعلام نشرته في 21 آذار/مارس 2026 على أنه يوثق اقتحاماً لمقر الأمن العام في المربع الأمني بمدينة القامشلي.
وكان اقتحام المقر الأمني قد وقع إثر تعرض محتفلين بعيد النوروز للاعتداء في منطقة عفرين.
كما لم يسفر البحث عن أي نتائج تثبت خروج احتجاجات بالقرب من المربع الأمني في دمشق، أو حدوث اعتداء على المقرات الأمنية في العاصمة، على خلفية الاحتجاج ضد ارتفاع اسعار المحروقات.
بالتدقيق في المقطع المتداول يلاحظ وجود علامة مائية باسم hogir alabdo، وهو اسم لصحفي من القامشلي، تبين أنه كان أول من نشر المقطع على حسابه في منصة انستغرام مع تعليق: “اقتحام مقر الأمن العام في المربع الأمني بالقامشلي وإنزال العلم السوري وتكسير الآليات داخل المبنى”.
لذا يأتي إعادة نشر مقطع قديم مع مزاعم ملفقة مع محاولة ربطه بأحداث راهنة، ضرباً من التضليل وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات- True Platform.
سياق التداول:
يأتي انتشار الادعاء عقب انداع احتجاجات في عدة محافظات سوريا على خلفية رفع الحكومة لأسعار المشتقات النفطية، وقد ترافق مع توسع نطاق الاحتجاج انتشار موجة من المحتوى المضلل وإعادة نشر لمقاطع من مظاهرات سابقة.
ورفعت وزارة الطاقة السورية أسعار المحروقات بنسبة 8 بالمئة للغاز المنزلي و28 بالمئة للبنزين و40 بالمئة للديزل،  بينما برر مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات، تعديل أسعار المشتقات ‏النفطية بأنه جاء نتيجة ظروف استثنائية ومتغيرات مؤقتة في أسواق الطاقة العالمية، وقال إن هذه الظروف ‏فرضت ارتفاعاً كبيراً في تكلفة تأمين المشتقاتـ، وأن الأسعار تخضع للمراجعة صعودا وهبوطا مع تغير التكلفة والظروف، وأن سوريا تعتمد اليوم بصورة ‏كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية.
وأضاف سلات أن إنتاجنا المحلي من النفط ‏يغطي نحو ثلث الحاجة فقط.
مصادر الادعاء: