مضلل.. الفيديو لا يوثق اعتقال سهيل الحسن في لبنان

الادعاء:

فيديو يوثق : “إلقاء القبض على سهيل الحسن”

التصنيف:

مضلل

خلاصة:

– الفيديو قديم ومعاد نشره، إذ يعود تاريخ تداوله الأول إلى كانون الأول/يناير 2024.

– نسب المقطع حينها إلى ثلاثة أشخاص في أربعة أماكن مختلفة: “مساعد في الأمن السياسي في حمص”، و”طلال الدقاق في حماة”، و”سهيل الحسن في القرداحة”، ثم “الحسن في لبنان”.

– تبين أن الادعاء استند إلى إعادة نشر مقطع قديم بسياق جديد لا يمت إليه بصلة، لذا صنف صمن محتوى “مضلل”، وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.

كيف تحققنا:

تداولت حسابات عبر إكس وفيسبوك مقطع فيديو قالت إنه يوثق إلقاء القبض على اللواء السابق في الجيش السوري سهيل الحسن، الملقب بـ”النمر”، وفي حين لم تحدد غالبية الحسابات أين جرت العملية، زعمت حسابات أخرى أن إلقاء القبض تم على يد السلطات اللبنانية.

أجرى فريق شبكة تدقيق المعلومات – True Platform بحثاً عكسياً بواسطة أداة (InVID)عن لقطات من المقطع، وتبين أن الفيديو انتشر في 10 كانون الأول/يناير 2024 عبر فيسبوك”، على أنها توثق القبض على مساعد في الأمن السياسي يدعى “أبو إبراهيم”، كان مسؤولاً عن حي بابا عمرو في حمص.

وكشف البحث أن المقطع ذاته انتشر في اليوم نفسه عبر “إكس” على أنه يوثق اعتقال طلال الدقاق، أحد قادة الميليشيات الموالية للنظام السابق، وتجهيزه للإعدام في وسط حماة. ثم أعيد نشره في 11 كانون الأول/يناير 2024 على أنه لحظة القبض على سهيل الحسن في مدينة القرداحة.

وتتناقض الروايات الأربع في هوية الشخص ومكان اعتقاله، غير أن الثابت أن المقطع صور قبل الادعاء الحالي بفترة طويلة.

وراجع الفريق هوية الرجل الظاهر في الفيديو، فتبين أنه ليس طلال الدقاق، إذ أكدت مصادر في حماة حينها أن الرجل ليس الدقاق، وأن عناصر من المعارضة المسلحة أطلقوا سراحه بعد التثبت من هويته. 

كما ظهر الدقاق نفسه في مقطع مصور نفى فيه ما تداول عنه، وحرص على تأكيد أن اليوم هو الثلاثاء 10 كانون الأول.

وفي حزيران 2026، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على غسان عساف، مدير مكتب الحسن، فيما بقي الأخير فاراً.

لذا فإن الفيديو المتداول على أنه يوثق اعتقال سهيل الحسن في لبنان قديم، ونشر في كانون الأول 2024 بادعاءات متناقضة، وإعادة نشره بسياق جديد تجعله مضللاً.

في السياق ذاته نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أمنية، نفياً لصحة الادعاء المتداول حول اعتقال الحسن في لبنان، كما لم تعلن السلطات في سوريا عما يدعم صحته. لذا يأتي انتشار هذا الادعاء ضمن نمط متكرر من الأخبار التي تزعم اعتقال قيادات من قوات النظام السوري المخلوع، والتي غالباً ما يكون الهدف منها تحقيق تفاعل وانتشار واسع.

مصادر الادعاء:

 مرفت

Al joumeh news

منصة حمص

خدمة الخبر العاجل الآن

مصادر التحقق:

– نسخة الدقاق المتداولة عبر إكس، 11 كانون الأول 2024
– سكاي نيوز عربية – مصادر في حماة تنفي أن المعتقل هو الدقاق
– إرم نيوز – مقطع نفي طلال الدقاق، 10 كانون الأول 2024
– MTV Lebanon – مصدر أمني ينفي توقيف الحسن
– جديدنا نيوز – مغادرة الحسن من حميميم إلى موسكو
– الشرق الأوسط – القبض على غسان عساف، 7 حزيران 2026