الادعاء:
التصنيف:
مضلل
خلاصة:
– تبين أن مقتل الشاب “مجتبى سعود دهام الحبش” في دير الزور مؤكد، كما أن الادعاء حول تهجيره من ريف دير الزور و مقتله في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، غير صحيح.
– أكد مصدر من عائلة الشاب في اتصال مع فريق True، أن الحادثة وقعت في بداية شهر أيلول/سبتمبر 2026، لكن لم يثبت وجود دافع طائفي وراء الجريمة.
– صورة الشاب منشورة منذ 7 أيلول/سبتمبر 2026، ضمن منشورات تحدثت عن العثور على جثمانه على ضفة نهر الفرات في بلدة حطلة شرق الفرات بعد فقدانه لمدة يومين.
– نفت العتبة الزينبية أن يكون “مجتبى الحبش” من خدام مقام السيدة زينب أو أن تكون له صلة بالمقام.
– تبين أن الادعاء يستند مزيج من الحقائق والأكاذيب، لذا صنف ضمن محتوى “مضلل” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
كيف تحققنا؟
تداولت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة مع ادعاءً يزعم إنها تعود لـقاصر من دير الزور يدعى “مجتبى الحبش” ويعمل خادماً لمقام السيدة زينب، وقد قُتل في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، بدوافع طائفية.

تحرى فريق True Platform، حقيقة الادعاء والصورة المرفقة، وتواصل مع علي الحبش ابن عم المغدور عبر تطبيق الواتس آب، الذي كان قد نشر رقماً للتواصل معه، بعد اختفاء ابن عمه مجتبى بداية شهر أيلول/سبتمبر 2026.

وأفاد علي حبش أن الحادثة وقعت بداية شهر أيلول/سبتمبر 2026، ولم يثبت أنها وقعت بدافع طائفي. وأضاف “حبش” إن المتهم في القضية شخص تربطه صلة قرابة بالمقتول، وقد ألقت الجهات الأمنية القبض عليه وبدأت التحقيق معه قبل إحالته إلى القضاء. وقال اين عم المغدور أيضاً: “أرجع الطبيب الشرعي سبب الوفاة إلى طعنة بأداة حادة في الظهر مما تسببت بنزيف أدى إلى الوفاة قبل إلقاء الجثمان في نهر الفرات، وذلك بهدف إخفاء الجريمة ولا يزال الحكم القضائي في القضية قيد الانتظار”.

كما أجرى الفريق بحثاً عكسياً عن الصورة المتداولة، وتبين أنها بالفعل تعود للشاب، ومع البحث عبر المصادر المفتوحة تبين وجود صورة منشورة في 7 أيلول/سبتمبر 2026، من جانب صفحات إخبارية محلية أشارت إلى العثور على جثمانه على ضفة نهر الفرات في بلدة حطلة شرق الفرات بعد فقدانه لمدة يومين.

وبالتحقق من صلة الشاب بمقام السيدة زينب نفت العتبة الزينبية(و هي مزار إسلامي ومجمع ديني واجتماعي للطائفة الشيعية يقع في بلدة “السيدة زينب” في ريف دمشق جنوب العاصمة السورية) أن يكون مجتبى الحبش خادماً في المقام أو أن تكون له صلة به.
بناءً على ذلك خلص فريق التحقق إلى أن الواقعة الأساسية المتعلقة بوفاة الشاب صحيحة إلا أن المعلومات المرافقة للصورة بشأن عمله خادماً في مقام السيدة زينب والدافع الطائفي لمقتله غير مثبتة، بل نفت العتبة الزينبية صلته بالمقام. لذلك يصنف الادعاء بأنه مضلل.
مصادر الادعاء:
مصادر التحقق:



