هذه الصورة التقطت في غزة عام 2024 ولا علاقة لها بدرعا..مضلل

الادعاء:

جنود إسرائيليون يدوسون العلم السوري :”صورة متداولة للجيش الإسرائيلي في ريف درعا الجنوبي صباح اليوم”.

التنصيف:

مضلل

خلاصة:

– الصورة الأصلية تعود إلى يونيو/حزيران 2024، ويظهر فيها جنود إسرائيليون وهم يدوسون علم المملكة العربية السعودية في مدينة خان يونس بقطاع غزة.
 
– نشرت حسابات قناة I24News العبرية الصورة مجدداً اليوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بعد تغيير العلم والخلفية، وربطتها بتواجد جنود إسرائيليين في ريف درعا الجنوبي قبل أن تحذف الصورة لاحقاً عقب انتشارها وتداولها.
– تبين أن الادعاء يستند إلى إعادة نشر صورة قديمة جرى تعديلها مع محاولة ربطها بأحداث راهنة، لذا صنف ضمن محتوى “مضلل”، وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.
 
كيف نحققنا:

تداولت منصات إخبارية وصفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجنود إسرائيليين وهم يدوسون العلم السوري، مرفقة بادعاء يزعم أنها التقطت في ريف درعا الجنوبي صباح اليوم.

أجرى فريق التحقق بحثاً عكسياً عن الصورة المتداولة، وتبين وجود صورة مطابقة للجنود أنفسهم مع اختلاف الخلفية والعلم الظاهر في الصورة. وبمقارنة النسختين، تبين أن الصورة الأصلية تُظهر الجنود وهم يدوسون علم المملكة العربية السعودية.

وكان موقع ميدل إيست آي(Middle East Eye )الإخباري قد نشر الصورة في حزيران/يونيو 2024 ضمن تقرير بعنوان “الحرب على غزة: صور لجنود إسرائيليين يقفون على العلم السعودي تثير غضباً واسعاً”. وكان حساب باسم تامر على منصة إكس كان قد نشر الصورة في 24 حزيران/يونيو 2024 مع تعليق: “قامت مجموعة من الجنود الإسرائيليين في لواء المظليين بالدوس على العلم السعودي ونقش التوحيد، خلال الغزو البري لمدينة خان يونس [في غزة]”. 

وتبين أن حساب تامر نشر تغريدة آخرى في اليوم نفسه، مع لقطة شاشة للصورة مع فيديو، وقد أوضح في تغريدته أن مصدرهما هو حساب جندي إسرائيلي باسم shy_boukhriss على انستغرام في نعثر من خلال عمليات البحث على الحساب المقصود.

كما أظهر البحث أن حساب قناة I24News العبرية على فيسبوك، كانت قد أعاد نشر الصورة بعد تغيير العلم والخلفية ووضعها ضمن صورة خبرية، تضمنت ادعاء يزعم أنها تعود لجنود إسرائيلين في جنوب درعا صباح اليوم، لكنها عادت وحذفت الصورة بعد انتشارها وتدولها من قبل حسابات أخرى.

سياق التداول:

يأتي انتشار هذه الصورة والادعاء المرفق بها بعد تكرار توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا وخاصة بريف درعا، كان آخرها قبل يومين في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك.
مصادر الادعاء:
مصادر التحقق: