الادعاء:
“تنكيس الأعلام في دمشق وإعلان الحداد على شهداء درعا”.
التصنيف:
مفبرك
خلاصة:
– لم يصدر أي قرار رسمي عن رئاسة الجمهورية السورية يقضي بتنكيس الأعلام حداداً على ضحايا درعا، كما لم يحدث أي تنكيس للأعلام خلال المعاينة الميدانية في دمشق.
– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة، لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
كيف تحققنا؟
تداول صحفيون وناشطون وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاء يزعم تنكيس الأعلام السورية في العاصمة دمشق حداداً على شهداء محافظة درعا، ولاقى الادعاء انتشاراً واسعاً في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026 على منصات التواصل الاجتماعي بصيغ متقاربة، كما انتشر الادعاء مع صورتين مختلفتين منفصلتين، تظهران العلم السوري على سارية حديقة تشرين وسط دمشق.

للتحقق من صحة الادعاء، راجع الفريق الحسابات الرسمية لرئاسة الجمهورية السورية، ووسائل الإعلام الرسمية، للتحقق من صدور إعلان رسمي حول الحداد وتنكيس الأعلام، ولم يعثر على قرار بهذا الشأن حتى وقت إعداد المادة. كما أجرى الفريق معاينة ميدانية في دمشق للتحقق من وضع الأعلام السورية، ولم يرصد أي أعلام منكّسة خلال المعاينة.
أجرى بحثاً عكسياً عن الصورتين المتداولتين مع الادعاء بشكل منفصل، وتبين أن إحدى الصورة مجتزأة من فيديو نشرته حسابات سورية في 26 أيار/مايو 2025، تحت عنوان “رفع أكبر علم لسوريا في حديقة تشرين بدمشق“.

كما رجحت أداتي HIVE وsightengine المتخصصتين أن الصورة الأخرى الأكثر انتشاراً مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة تبلغ 99بالمئة.يدعم ذلك الفحص التقني الذي يظهر حواف العلم السفلية وهي تغطي سور حديقة تشرين، وهو ما لا يتناسب مع حجم العلم وبعد ساريته عن السياج.

وبناءً على ذلك، لم تتوافر أدلة تؤكد صحة الادعاء المتداول بشأن تنكيس الأعلام في دمشق حداداً على ضحايا درعا.
جاء تداول الادعاء في أعقاب الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأردني على مواقع في جنوب سوريا، بينها مناطق في محافظة درعا، والتي أسفرت، وفق تقارير متداولة، عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال. وجاءت الغارات في أعقاب هجوم مسلح استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن سقوط قتلى، وفق ما تداولته وسائل إعلام. وربطت تصريحات أردنية العملية العسكرية بما وصفته بالانتقام لضحايا الهجوم، في حين تحدثت مصادر سورية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف.
مصادر التحقق:
– الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية السورية
– المعاينة الميدانية التي أجراها فريق التحقق في دمشق.
مصادر الادعاء:



