هذا الفيديو قديم ولا يوثق هروب عناصر من قسد خلال هجوم مقاتلين عشائريين بريف دير الزور

تحديث:

تداولت حسابات وصفحات عبر منصة فيسبوك، مؤخراً، هذا الفيديو مع ادعاء أنه يوثق لحظة هروب عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال هجوم مقاتلين عشائريين على إحدى مقراتهم بريف دير الزور.

الإجراء:

تحقق فريق شبكة تدقيق المعلومات- True Platform من صحة الفيديو، وأجرى بحثاً عكسياً عن الصورة، كما أجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل محرك البحث غوغل ومنصة فيسبوك، ووسائل إعلام، وتبين أن المقطع قديم.

نتائج البحث والتحري:

-أظهر البحث أن المقطع المتداول قديم، سبق أن نشرته حسابات سورية أواخر شهر آب/ أغسطس 2023، خلال مواجهات اندلعت بين قسد وقوات عشائرية بقيادة إبراهيم الهفل في ريف دير الزور.

– تظهر المقارنة بين المقطع المتداول ومقطع فيديو لتدريبات عسكرية، نشره المركز الإعلامي لقوات الحماية الذاتية في الإدارة الذاتية، في العاشر من آب/أغسطس 2021، أن لكليهما معالم مشتركة، ما يدعم حقيقة أن تصويرهما جرى في ذات المكان.

– الفيديو الذي نشره حساب المركز الإعلامي لقوات الحماية الذاتية في الإدارة الذاتية على فيسبوك، جاء مرفقا مع تعليق ورد فيه “أكاديمية الشهيد حسن درويش”، الساعة الثالثة فجراً، تدريب الملتحقين وتهيئتهم على الانتشار السريع تحسباً لأي طارئ أو اعتداءات مستقبلية قد تواجههم خلال خدمتهم ضمن صفوف قوات الحماية الذاتية، الفيديو مصور قبل أيام من تخريج الدورة الأربعين”.

– سبق لفريق True Platform أن تحقق من صحة الفيديو في العام 2023، كما تحققت منصة إيكاد أيضاً ونشرت تقريراً مرئياً عنه.

 – لم يتم العثور على أي مصدر إعلامي موثوق يؤكد وقوع هجوم مقاتلين عشائريين على موقع لقسد بريف دير الزور، أو حدوث هروب جماعي لعناصر “قسد” جراء هجوم شنه مقاتلون عشائريون، مؤخراً، على أحد مقراتهم.

خلاصة:

– الادعاء بأن الفيديو المتداول يوثق لحظة هروب عناصر من قسد خلال هجوم مقاتلين عشائريين على أحد مقراتهم، غير صحيح.

– الفيديو المتداول يظهر تدريبات لقوات الدفاع الذاتي التابعة للإدارة الذاتية، جرت عام 2021.

– تبين أن الادعاء يستند إلى إعادة نشر مقطع قديم في سياق جديد، لذا صنف ضمن محتوى “مجتزأ من سياقه” وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات – True Platform.

خلفية:

يأتي انتشار الادعاء السابق، بعد أيام من إعلان قسد مقتل أحد مقاتليها وإصابة آخر في هجوم شنته خلايا تنظيم داعش في بلدة البحرة التابعة لناحية هجين، بريف دير الزور الشرقي.

ومنذ توقيع قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية اتفاقية العاشر من آذار/مارس، تنتشر أخبار ومعلومات مضللة بشكل متكرر.