الادعاء:
“استهداف سيارة لمنظمة إغاثية على طريق مطار القامشلي
أفادت مصادر محلية لمرصد الحسكة بتعرض سيارة تابعة لمنظمة “مار أفرام للإغاثة” لإطلاق نار يوم امس عند دوار زوري على طريق مطار القامشلي ما أدى الحادث إلى تضرر السيارة وانحرافها وإصابة إحدى العاملات بحالة إغماء نتيجة الخوف، دون وقوع إصابات جسدية تُذكر.وتُشير المعلومات إلى أن إطلاق النار جاء من عناصر تتبع للأسايش المندمجة بالأمن العام الحكومي.”
التصنيف:
مفبرك
خلاصة:
– نفى مكتب الجزيرة والفرات لهيئة مار أفرام السرياني للتنمية صحة الادعاء “جملةً وتفصيلاً”، وأكد عدم تواجد أية آلية تابعة لهم في المنطقة والزمان المذكورين.
– تبين أن الادعاء بجميع جوانبه لا أساس له من الصحة لذا صنف ضمن محتوى “مفبرك”، وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
كيف تحققنا:
تداولت صفحات وحسابات منشورات تزعم تعرض سيارة تتبع لمنظمة “مار أفرام للإغاثة” لإطلاق نار يوم أمس على طريق مطار القامشلي، وأن “إطلاق النار جاء من عناصر تتبع للأسايش المندمجة بالأمن العام الحكومي”.

وورد في الادعاء الذي انتشر الأربعاء 14 تشرين الأول /أكتوبر 2026 على شكل خبر عبر منصة فيسبوك، التالي: “أفادت مصدر محلية لمرصد الحسكة بتعرض سيارة تابعة لمنظمة “مار أفرام للإغاثة” لإطلاق نار يوم امس عند دوار زوري على طريق مطار القامشلي ما أدى الحادث إلى تضرر السيارة وانحرافها وإصابة إحدى العاملات بحالة إغماء نتيجة الخوف، دون وقوع إصابات جسدية تُذكر.وتُشير المعلومات إلى أن إطلاق النار جاء من عناصر تتبع للأسايش المندمجة بالأمن العام الحكومي.”
تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform، حقيقة الادعاء وأجرى بحثاً عبر المصادر المفتوحة شمل حساب هيئة مار أفرام للإغاثة على فيسبوك، وتبين أن مكتب الجزيرة والفرات لهيئة مار أفرام السرياني للتنمية قد نفى في منشور صحة الادعاء “جملةً وتفصيلاً”، كما أكد عدم تواجد أية آلية تابعة لهم في المنطقة والزمان المذكورين، وأن “طواقمهم وآلياتهم جميعها بخير ولم تتعرض لأي أذى”. وأرفق المكتب نفيه بلقطة شاشة لصفحة باسم مرصد الحسكة.

البحث باستخدام أداة Whopostedwhat? وغوغل أظهر أن حساب باسم أبو عمر الشعباني هو أول من نشر الادعاء ونسبه إلى مصدر خاص، لكن صفحة مرصد الحسكة أعادت نشره بعد ذلك بنحو أربع ساعات، ونسبته إلى مصادر محلية لم تذكرها.


سياق الادعاء:
يأتي انتشار هذا الادعاء المضلل في سياق التوترات التي تشهدها محافظة الحسكة، عقب خروج تظاهرات تطالب ببسط سيطرة الحكومة، بالتزامن مع وصول عملية دمج قسد والإدارة الذاتية السابقة ضمن مؤسسات الدولة إلى مراحلها الأخيرة.
مصادر الادعاء:
مصادر التحقق:



